افتتاح أول جامع من عوائد الصندوق الوقفي لمساجد الطرق برعاية الأمير سلطان بن سلمان

افتتاح أول جامع من عوائد الصندوق الوقفي لمساجد الطرق برعاية الأمير سلطان بن سلمان

افتتح الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، الجامع الأول من عوائد الصندوق الوقفي لمساجد الطرق عبر الاتصال المرئي، مما يمثل خطوة نوعية في تحويل العطاء إلى أثر مؤثر في خدمة مرتادي الطرق.

افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، الرئيس الفخري لجمعية العناية بمساجد الطرق، الجامع الأول من عوائد الصندوق الوقفي لمساجد الطرق عبر الاتصال المرئي، وذلك بمشاركة رئيس مجلس إدارة الجمعية وأعضاء المجلس وعدد من الحضور في موقع الجامع.

يُعد الجامع أول منتج من عوائد الصناديق الوقفية على مستوى المملكة، في خطوة نوعية تجسد التحول من التبرع المباشر إلى نموذج استثماري مستدام يضمن ديمومة العطاء ويعزز أثره في خدمة مرتادي الطرق وضيوف الرحمن.

وأكد سموه أن افتتاح الجامع يمثل نجاح الصندوق الوقفي لمساجد الطرق كأول نموذج داعم للمساجد، يتيح تنمية الأوقاف واستثمارها وفق أعلى معايير الحوكمة والشفافية، مشيراً إلى أن المشروع يعكس قدرة الوقف الاستثماري على تحويل العطاء إلى أثر ملموس وتعزيز المسؤولية المجتمعية وتوفير بيئة إيمانية متكاملة للمسافرين.

ويقع الجامع على طريق الهجرة بين المدينة المنورة ومكة المكرمة ليخدم الحجاج والمعتمرين، ويبعد 187 كم عن المسجد الحرام. تبلغ مساحته 1,150م² ويتسع لأكثر من 540 مصلٍ ومصلية، ويضم 52 دورة مياه، ويراعي متطلبات الأشخاص ذوي الإعاقة، إضافة إلى نظام متطور لإعادة تدوير المياه الرمادية حفاظاً على الموارد البيئية.

يعمل الصندوق الوقفي لمساجد الطرق بترخيص من هيئة السوق المالية والهيئة العامة للأوقاف، حيث انطلق في عام 2019م برأس مال بلغ 19 مليون ريال، ليصل إلى أكثر من 106 ملايين ريال في نهاية عام 2025م، حيث تخصص عوائده لبناء وتشغيل وصيانة المساجد، ويشغل الصندوق سنويًا أكثر من 40 مسجداً.

من جهته، أكد فهد بن أحمد الصالح، رئيس مجلس إدارة الجمعية، أن افتتاح أول جامع من عوائد الصندوق يمثل نقلة نوعية في توظيف الوقف الاستثماري كأداة تنموية مستدامة، تسهم في تعزيز قدرة الجمعية على أداء رسالتها في خدمة بيوت الله على الطرق.

جمعية العناية بمساجد الطرق هي جمعية أهلية غير ربحية تعمل بترخيص من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، وتهدف لخدمة أحب البقاع إلى الله على الطرق السريعة، وتشرف على أكثر من 200 مسجد عبر شبكة طرق تتجاوز 21 ألف كيلومتر، تخدم سنويًا أكثر من 150 مليون مصلٍ، ضمن منظومة تشغيل وصيانة ورقابة مستمرة تعكس كفاءة الأداء واستدامة الأثر.