رئيس الشؤون الدينية يدشّن تخريج الدفعة الأولى من معلمي تعليم العربية لغير الناطقين بها
شارك
دشّن رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، تخريج الدفعة الأولى من المعلمين المؤهلين لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، وذلك بالشراكة مع مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، ضمن جهود الرئاسة في تعزيز نشر اللغة العربية وخدمة قاصدي الحرمين الشريفين.
وأكد أن هذه الشراكة النوعية تسهم في تطوير البرامج التعليمية والتأهيلية، وتمكين المعلمين من إيصال رسالة اللغة العربية بأساليب علمية حديثة؛ بما يعزز جودة التعليم ويرتقي بمخرجاته، ويُثري تجربة ضيوف الرحمن علميًا ومعرفيًا.
وأشار إلى أن تأهيل معلمي اللغة العربية لغير الناطقين بها يُعدّ ركيزةً أساسية في تحقيق مستهدفات الخطة التشغيلية، من خلال تقديم محتوى تعليمي مؤثر ومتعدد اللغات، يعكس رسالة الحرمين الشريفين القائمة على الوسطية والاعتدال.
ونوّه بما يحظى به قطاع التعليم والتأهيل من دعم القيادة الرشيدة – أيدها الله –، مؤكدًا أن رئاسة الشؤون الدينية ماضية في تطوير برامجها النوعية التي تسهم في تعظيم الأثر الإيماني والمعرفي للقاصدين، وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ويأتي هذا التخريج تتويجًا لبرامج تدريبية متخصصة نُفذت بالشراكة مع المجمع، هدفت إلى رفع كفاءة المعلمين، وتزويدهم بالمهارات اللازمة لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، وفق أحدث الأساليب التعليمية المعتمدة.
وأكد أن هذه الشراكة النوعية تسهم في تطوير البرامج التعليمية والتأهيلية، وتمكين المعلمين من إيصال رسالة اللغة العربية بأساليب علمية حديثة؛ بما يعزز جودة التعليم ويرتقي بمخرجاته، ويُثري تجربة ضيوف الرحمن علميًا ومعرفيًا.
وأشار إلى أن تأهيل معلمي اللغة العربية لغير الناطقين بها يُعدّ ركيزةً أساسية في تحقيق مستهدفات الخطة التشغيلية، من خلال تقديم محتوى تعليمي مؤثر ومتعدد اللغات، يعكس رسالة الحرمين الشريفين القائمة على الوسطية والاعتدال.
ونوّه بما يحظى به قطاع التعليم والتأهيل من دعم القيادة الرشيدة – أيدها الله –، مؤكدًا أن رئاسة الشؤون الدينية ماضية في تطوير برامجها النوعية التي تسهم في تعظيم الأثر الإيماني والمعرفي للقاصدين، وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ويأتي هذا التخريج تتويجًا لبرامج تدريبية متخصصة نُفذت بالشراكة مع المجمع، هدفت إلى رفع كفاءة المعلمين، وتزويدهم بالمهارات اللازمة لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، وفق أحدث الأساليب التعليمية المعتمدة.
شارك

تعليقات