انطلاق أعمال الاجتماع السنوي الـ 59 لمجلس محافظي بنك التنمية الآسيوي في سمرقند
انطلقت اليوم، أعمال الاجتماع السنوي التاسع والخمسين لمجلس محافظي بنك التنمية الآسيوي بمدينة سمرقند، الذي تشارك في تنظيمه وزارة الاستثمار والصناعة والتجارة في جمهورية أوزبكستان.
ويجمع الحدث رؤساء المؤسسات المالية ووزراء الاقتصاد وممثلي القطاع الخاص وكبار الخبراء الدوليين تحت شعار “ملتقى التقدم: نحو مستقبل مترابط للمنطقة”، ويشارك فيه أكثر من 3,000 مشارك من نحو 70 دولة عضوًا في البنك، من بينهم محافظو البنوك المركزية وكبار المسؤولين الحكوميين وممثلو القطاع الخاص. ويتناول جدول أعمال الاجتماع الذي يُعقد خلال الفترة من 3 حتى 6 مايو 2026، مجالات محورية تشمل التنمية المستدامة والتكامل الإقليمي، مع التركيز على تطوير البنية التحتية الرقمية، واستقطاب التمويل اللازم لتحول الطاقة، وضمان الأمن الغذائي، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف، ويتضمن جلسات عمل وندوات متخصصة حول الصمود الاقتصادي وتطوير سلاسل الإمداد العالمية.
وستُقام على هامش المنتدى ما يقارب 90 فعالية تتمحور حول التحول الأخضر والرقمنة والاستثمار، إلى جانب اجتماعات وزراء المالية في إطار آسيان+3 والتجمعات الإقليمية الفرعية الأخرى، وسيُولى اهتمام خاص ليوم القطاع الخاص لبنك التنمية الآسيوي، الرامي إلى توسيع الشراكات مع مجتمع الأعمال.
وتُجسّد استضافة هذا الحدث الدولي الكبير في سمرقند الدور المتنامي لأوزبكستان بوصفها منصةً دولية مهمة للحوار وصنع القرار المشترك وتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة، إذ تستضيف أوزبكستان هذا الاجتماع للمرة الثانية.
ويُعدّ الاجتماع السنوي لبنك التنمية الآسيوي منصةً رئيسية لمناقشة التحديات الراهنة وآفاق التنمية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، إذ يجمع عادةً آلاف المشاركين من ممثلي الحكومات والمنظمات الدولية والمجتمع المدني ووسائل الإعلام، ويُعدّ بنك التنمية الآسيوي من أبرز شركاء أوزبكستان في التنمية، حيث قدّم خلال السنوات الخمس الماضية أكثر من 5.4 مليارات دولار لتمويل مشاريع بهدف دعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر وتعزيز تنمية القطاع الخاص وتحفيز الاستثمار في رأس المال البشري.
يُذكر أن بنك التنمية الآسيوي تأسس عام 1966 بوصفه مصرفًا إنمائيًا متعدد الأطراف يعزز النمو المستدام والشامل والمرن في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، ويضم 69 دولة عضوًا غالبيتها من المنطقة، ويعتمد على أدوات مالية مبتكرة وشراكات إستراتيجية لتحسين جودة الحياة وتطوير البنية التحتية وحماية البيئة.

تعليقات