الفضلي يطلق أسبوع البيئة السعودي 2026 في الرياض تحت شعار أثرك أخضر لتعزيز الاستدامة
دشّن وزير البيئة والمياه والزراعة عبدالرحمن الفضلي في الرياض فعاليات أسبوع البيئة السعودي 2026 تحت شعار أثرك أخضر، بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية. واستعرضت الوزارة تحولًا نوعيًا تمثل في مضاعفة المناطق المحمية، ورفع نسب إعادة التدوير، وتأهيل مليون هكتار وزراعة 159 مليون شجرة.
دشّن معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبد المحسن الفضلي اليوم في الرياض، بحضور معالي نائب وزير البيئة المهندس منصور بن هلال المشيطي، وعددٍ من قيادات الوزارة، فعاليات ومعرض أسبوع البيئة السعودي 2026م، الذي يقام تحت شعار “أثرك أخضر” ويستمر لمدة أسبوع، تزامنًا مع انطلاق الفعاليات والبرامج المتنوعة في جميع مناطق المملكة. يهدف الحدث إلى ترسيخ أهمية المشاركة من جميع فئات المجتمع، والجهات الحكومية، والقطاع الخاص وغير الربحي، في حماية البيئة وتنميتها، تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأوضح وكيل الوزارة للبيئة الدكتور أسامة فقيها أن حماية البيئة تعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، حيث تعتمد القطاعات التنموية على جهودها لدعم الاقتصاد ورفاهية أفراد المجتمع. كما أشار إلى أن أسبوع البيئة لهذا العام يأتي لترسيخ أهمية العمل الجماعي من أجل الإسهام في استدامة البيئة الغنية في المملكة، من خلال ممارساتنا الاقتصادية اليومية. ولفت إلى المشاركة الفاعلة لمختلف الجهات في أسبوع البيئة، الذي يُعتبر منصة وطنية لتعزيز الشراكة المجتمعية وتكامل الجهود من خلال تنظيم الفعاليات التوعوية في جميع مناطق المملكة.
وأكد فقيها أن المملكة حققت تحولًا نوعيًا في حماية البيئة، حيث تم مضاعفة مساحة المناطق المحمية إلى أكثر من أربعة أضعاف، وارتفعت نسب إعادة تدوير النفايات بأكثر من ثلاثة أضعاف. وشهد العام الماضي إنجازًا بيئيًا هامًا يتمثل بإعادة تأهيل أكثر من مليون هكتار من الأراضي المتدهورة وزراعة نحو 159 مليون شجرة باستخدام مصادر المياه المجددة. وأوضح أن جهود المملكة في حماية البيئة لم تقتصر على الجانب الوطني فقط، بل عكست دورًا رياديًا على المستويين الإقليمي والدولي، مثل إطلاق مبادرة الشرق الأوسط الأخضر ومبادرات أخرى حظيت بدعم قادة دول مجموعة العشرين. كما استضافت المملكة مؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، الذي شكل تحولًا تاريخيًا في الاهتمام العالمي بتفعيل العمل الدولي لمواجهة تحديات تدهور الأراضي والجفاف.
وعقب حفل الافتتاح، تجول الحضور على أركان المعرض المُصاحب، الذي ضم عددًا من العروض المتنوعة للجهات الحكومية والخاصة، لعرض أبرز المبادرات والتقنيات الحديثة في حماية البيئة، إضافة إلى منصة تفاعلية تجمع الجهات المشاركة لبحث فرص التعاون في الاستدامة والمشاريع البيئية المستقبلية.

تعليقات