“قطان ميديا” تطلق “مبادرة وليد قطان” لدعم وتمكين المواهب السعودية في الكتابة
أطلقت شركة “قطان ميديا” “مبادرة وليد قطان” لاكتشاف وتمكين المواهب السعودية في مجالات الكتابة الإبداعية والصحفية، عبر برامج تدريبية وإشراف مهني ومنصات للنشر، بهدف بناء جيل من الكتّاب المحترفين الذين يعكسون الهوية السعودية ويسهمون في صناعة المحتوى الوطني.
تحمل المبادرة اسم الإعلامي وليد جميل قطان…
أعلنت شركة قطان ميديا إطلاق “مبادرة وليد قطان”، وهي مبادرة نوعية تهدف إلى اكتشاف وتمكين المواهب السعودية في مجالات الكتابة الإبداعية والصحفية، ضمن توجه يسعى إلى تعزيز صناعة المحتوى الوطني وفتح آفاق جديدة أمام الكفاءات الشابة في قطاع الإعلام.
وتركّز المبادرة على استقطاب المهتمين بالكتابة من مختلف التخصصات، وتقديم برامج تدريبية وإشراف مهني يتيح لهم تطوير مهاراتهم وصقل تجاربهم، إضافة إلى توفير منصات للنشر والتأثير، بما يسهم في بناء جيل جديد من الكُتّاب القادرين على صناعة محتوى احترافي يعكس الهوية السعودية.
وتحمل المبادرة اسم الإعلامي وليد جميل قطان، رئيس مجلس إدارة “قطان ميديا”، وأحد الأسماء البارزة في قطاع الإعلام، والذي يمتلك خبرة تمتد لعقود في العمل الصحفي والإعلامي، حيث شغل منصب المدير العام لمؤسسة عكاظ، وأسهم في دعم المبادرات الإعلامية والتعليمية وتطوير المحتوى الصحفي، إضافة إلى دوره في بناء شراكات إعلامية مع مؤسسات أكاديمية وثقافية، ودعمه المستمر للمواهب الشابة في المجال الإعلامي.
ويأتي إطلاق المبادرة تقديرًا لمسيرته المهنية الحافلة، وفي وقت يمر فيه بوعكة صحية ويتلقى العلاج، حيث عبّرت “قطان ميديا” عن تمنياتها له بالشفاء العاجل ودوام الصحة والعافية.
وفي هذا السياق، أوضح مهند قطان، المشرف على المبادرة، أن إطلاقها يمثل امتدادًا حقيقيًا للقيم التي رسخها والده في دعم الإنسان والاستثمار في الكلمة.
وقال:
“نسعى من خلال مبادرة وليد قطان إلى دعم وتمكين المواهب الشابة السعودية، ومنحهم الفرصة للتعبير عن أفكارهم وإبداعاتهم، استمرارًا لما علّمنا والدنا وليد جميل قطان، الذي آمن بأن الكلمة الصادقة تصنع الأثر، وأن بناء الإنسان هو أعظم استثمار.”
وأضاف:
“المبادرة ستكون مستمرة -بإذن الله- عبر مراحل متتالية، تستهدف في كل مرحلة فئة مختلفة من المواهب؛ حيث بدأنا بالكتابة، ونتجه لاحقًا إلى مجالات التصوير، والإنتاج، وصناعة التأثير، والإذاعة، ودعم المشاريع، وغيرها من المسارات التي تسهم في بناء منظومة إعلامية متكاملة.”
وتشمل المرحلة الأولى من المبادرة مسارات الكتابة الصحفية، وكتابة الرأي، والمحتوى الإبداعي، والسرد الإعلامي، ضمن بيئة محفزة تجمع بين التعلم والتطبيق، وتمكّن المشاركين من الوصول إلى منصات إعلامية مؤثرة.
وتأتي هذه المبادرة في إطار دعم الحراك الثقافي والإعلامي في المملكة، وتعزيز حضور المواهب الوطنية في صناعة المحتوى، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية القطاعين الإعلامي والإبداعي.

تعليقات