من الميكنة إلى سرعة الإنقاذ.. الحكومة تراهن على التكنولوجيا لتطوير الرعاية الصحية

من الميكنة إلى سرعة الإنقاذ.. الحكومة تراهن على التكنولوجيا لتطوير الرعاية الصحية

تولي خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2026/2027 اهتمامًا واسعا بتطوير البنية التحتية الصحية، مع تركيز خاص على المستشفيات الجامعية باعتبارها أحد أهم أركان تقديم الخدمات الطبية المتقدمة والتدريب العملي للأطباء.
وتعكس هذه الأولوية إدراكا متزايدا لدور تلك المستشفيات في دعم المنظومة الصحية ورفع جودة الخدمة المقدمة للمواطنين.

ميكنة 60 مستشفى ضمن التحول الرقمي

في إطار توجه الدولة نحو التحول الرقمي، تستهدف الخطة ميكنة 60 مستشفى جامعيا، بما يشمل تطوير نظم إدارة البيانات الطبية، وتيسير إجراءات تقديم الخدمة، وتقليل الوقت اللازم لتشخيص الحالات وعلاجها.
ومن شأن هذه الخطوة أن تسهم في تحسين كفاءة الأداء الطبي وتعزيز دقة المتابعة والرعاية الصحية.

استكمال 147 مستشفى جامعيا

تشمل الخطة كذلك استكمال إنشاء وتجهيز 147 مستشفى جامعي، في خطوة تعكس التوسع الكبير في البنية الصحية المتخصصة.
ويأتي هذا التوسع استجابة للطلب المتزايد على الخدمات الطبية عالية الجودة، إلى جانب دعم العملية التعليمية والتدريبية في القطاع الطبي.

دعم شامل لمنظومة الإسعاف

بالتوازي مع تطوير المستشفيات، تركز الخطة على رفع كفاءة خدمات الطوارئ من خلال دعم منظومة الإسعاف، حيث تتضمن شراء 200 سيارة إسعاف جديدة ضمن خطة أكبر تستهدف الوصول إلى 1000 سيارة.
كما تشمل الجهود تجهيز غرف السيطرة والتحكم، وتحديث البنية التشغيلية للأسطول الحالي.

تحسين زمن الاستجابة وإنقاذ الأرواح

تهدف هذه الإجراءات إلى تقليل زمن الاستجابة للحوادث والحالات الطارئة، وهو عامل حاسم في إنقاذ الأرواح.
كما تتضمن الخطة أعمال صيانة وإصلاح لمحركات سيارات الإسعاف، لضمان استمرارية التشغيل بكفاءة عالية دون أعطال مفاجئة.

نحو منظومة صحية متكاملة

تعكس هذه المشروعات توجها استراتيجيًا نحو بناء منظومة صحية متكاملة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة، وتوفر خدمات طبية متطورة في مختلف أنحاء الجمهورية، بما يحقق تحسينا ملموسا في جودة الحياة الصحية للمواطنين.

حاصل علي كلية الدراسات الإسلامية جامعه الازهر الشريف في القاهرة احب كتابة الأخبار والتريندات