نفسي ساويرس ينتجلي فيلم بطولة ميريل ستريب

نفسي ساويرس ينتجلي فيلم بطولة ميريل ستريب

وكشفت الفنانة عارفة عبد الرسول عن تصريحات مثيرة للجدل ولافتة خلال لقائها مع الإعلامية إنجي علي في برنامج “أسرار النجوم” عبر إذاعة “نجوم إف إم”، حيث تحدثت بصراحتها المعهودة عن اسمها، وأحلامها الفنية، ورؤيتها للنجومية المتأخرة، ومواقفها من الحياة والموت.

عارفة عبد الرسول: اسمي ليس حرامًا وأحلم بالأوسكار أمام ميريل ستريب

أكدت عارفة عبد الرسول أنها تتعرض كثيرًا للتساؤل حول اسمها، فقالت مدافعة: “اسمي مش حرام ومش معناه إني بعبد الرسول ولكن عابدة عنده يعني خادمته”، وبهذا التصريح حسمت الجدل الذي يثار أحيانًا حول دلالة الاسم، موضحة أنه يحمل معنى العبودية لله في خدمة رسوله، وليس عبادة الرسول ذاته.

عارفة عبد الرسول 

ولم تتوقف جرأة أحلامها عند هذا الحد، بل كشفت عن طموح سينمائي عالمي قائلة: “نفسي ساويرس ينتجلي فيلم وأكون ويجيب فيه ميريل ستريب بطلة قدامي ويترشح للأوسكار وأنا اللي أخد الجائزة.. مش بعيدة”. هذا الحلم الذي جمع بين اسم رجل الأعمال نجيب ساويرس وأيقونة التمثيل العالمية ميريل ستريب يعكس ثقة الفنانة بنفسها وإيمانها بأن النجومية لا ترتبط بسن.

عارفة عبد الرسول: أنا من جيل أحمد مالك وعصام عمر

تطرقت عارفة عبد الرسول خلال اللقاء إلى مسيرتها الفنية التي بدأت متأخرة، موضحة أن انطلاقتها الحقيقية كانت في سن 52 عامًا حين دعاها المخرج حسن الجريتلي للانضمام إلى فرقة “الورشة” في القاهرة، وأرجعت تأخرها إلى رفض زوجها الراحل، المخرج المسرحي مصطفى درويش، الانتقال من الإسكندرية إلى القاهرة، إضافة إلى عملها في وزارة الثقافة، وقالت إنها شعرت وقتها وكأنها تبدأ من جديد مثل الفنانين الشباب، وتتردد على مكاتب “الكاستنج” بحثًا عن فرصة، موضحة “انا من جيل أحمد مالك وعصام عمر”.

عارفة عبد الرسول: محزنتش ولا عيطت بعد وفاة زوجي 

من أكثر التصريحات التي أثارت الجدل حديثها عن وفاة زوجها، حيث قالت: “محزنتش ولا عيطت بعد وفاة زوجي، هو كان عايش في إسكندرية وأنا في القاهرة فمحستش باختلاف”. وبررت ذلك بأن طبيعة حياتهما المنفصلة جغرافيًا جعلت غيابه لا يغيّر من تفاصيل يومها، مضيفة: “هو مش صغير واتخطف، ده العمر وكلنا هنموت”، في إشارة إلى تقبلها لفكرة الموت باعتبارها حقيقة حتمية.

عارفة عبد الرسول 

وأكدت عارفة عبد الرسول أنها اتخذت قرارًا نهائيًا بعدم الرد على الإساءات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، رغم أنها كانت ترد في السابق بشكل حاد. وقالت: “في سن 72 عامًا الآن، لكن قلبي ما زال شابًا، ولم يعد يفرق معي ما يُقال عني”. وأوضحت أن تجاهل التعليقات السلبية أصبح وسيلتها للحفاظ على سلامها النفسي.

حاصل علي كلية الدراسات الإسلامية جامعه الازهر الشريف في القاهرة احب كتابة الأخبار والتريندات