أمير منطقة جازان يتابع سير العمل في مشروع المطار الدولي الجديد
وقال سموه: “إن مشروع مطار جازان الدولي الجديد، يمثل أحد المرتكزات الحيوية لخدمة أهالي المنطقة وتعزيز جودة حياتهم، لما يوفره من نقلة نوعية في منظومة النقل والخدمات اللوجستية، ودعم مباشر للتنمية الاقتصادية والسياحية”.
وحث على تسريع وتيرة العمل واستكمال المشروع وفق الجدول الزمني المعتمد، مؤكدًا ضرورة تكامل الجهود بين الجهات ذات العلاقة، بما يحقق تطلعات القيادة الرشيدة -أيدها الله- ويعزّز استفادة المجتمع من هذا المشروع الحيوي.
وأوضح سمو أمير المنطقة، أن المشروع يحظى بمتابعة واهتمام مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، نظرًا لما يمثله من أهمية إستراتيجية في دعم التنمية الشاملة، وتعزيز الربط الجوي، ورفع كفاءة البنية التحتية والخدمات اللوجستية في المنطقة.
واطّلع سموه خلال الاجتماع على سير الأعمال ونسبة الإنجاز، وما تحقق من تقدم في معالجة التحديات، إضافة إلى استعراض الخطة التشغيلية، والقرارات والتوصيات المرتبطة باستكمال المشروع وترتيبات تدشينه.
وسلط العرض المقدم في الاجتماع الضوء على التقدم الملحوظ الذي حققه المشروع، حيث بلغت نسبة الإنجاز نحو (94%)، بدعم من المتابعة المباشرة لسمو أمير المنطقة، والتكامل بين الجهات المعنية، ودور المكتب الإستراتيجي لتطوير منطقة جازان في قيادة جهود تصحيح المسار ومعالجة التحديات.
وجرى استعراض أبرز ما تحقق من إنجازات، شملت استكمال مشاريع البنية التحتية المرتبطة بالمطار، ومن أبرزها إيصال التيار الكهربائي وتشغيل محطة الكهرباء، وإيصال خدمة المياه، والتقدم في أعمال الطرق والربط، وتركيب أنظمة الرصد الجوي، ومعالجة عدد من التحديات التشغيلية والفنية.
وفي ختام الاجتماع وجّه سمو الأمير محمد بن عبدالعزيز بمواصلة المتابعة الحثيثة لتنفيذ القرارات والتوصيات، وعقد اجتماعات دورية لمراقبة التقدم، تمهيدًا للتشغيل التجريبي للمطار خلال عام 2026م، واستكمال جاهزيته للتدشين وفق الخطة المعتمدة.
ويأتي مشروع مطار جازان الدولي الجديد ضمن منظومة المشاريع التنموية الداعمة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال تعزيز الربط الجوي، ودعم الحركة الاقتصادية والسياحية، ورفع كفاءة البنية التحتية والخدمات اللوجستية في المنطقة.
ويُعد المطار الجديد أحد المشاريع الإستراتيجية الكبرى، حيث يُقام على مساحة تُقدّر بنحو (50) مليون متر مربع، ويضم (44) مرفقًا ومبنى، بطاقة استيعابية تصل إلى (5.4) ملايين مسافر سنويًا، بما يسهم في تعزيز جودة الخدمات وتلبية احتياجات أهالي المنطقة وزوارها.

تعليقات