سجادة حمراء لعرض ترميم وضد السينما بمهرجان القاهرة اليوم

يشهد مهرجان القاهرة السينمائي، اليوم الثلاثاء، افتتاح سجادة حمراء مزدوجة عند السادسة مساءً. أول العروض مخصص للفيلم الليتواني “ترميم”، للمخرجة جابرييل أوربونايت، قبل عرضه في المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية.

في نفس الموعد تقام أيضًا لقطة حفل الأحمر للفيلم السعودي “ضد السينما”، للمخرج علي سعيد، وتُعرض نسخة الفيلم فيما بعد في المسرح الصغير بدار الأوبرا. حدثان متزامنان، يجذبان الجمهور والنقاد.

“ضد السينما” يقدم لغة سينمائية تجريبية، ومقاربة فكرية جريئة. الفيلم يستجوب العلاقة بين السينما والإنسان، وبين الفن والمجتمع، ويطرح سؤالًا واضحًا عن معنى أن تكون ضد السينما في زمن التغيرات الثقافية والاجتماعية.

يأتي عرض هذا الفيلم كجزء من برنامج غني ومتنوع في الدورة الحالية للمهرجان. البرنامج يضم مجموعة من الأعمال العالمية والمحلية، تتنافس في أقسام عدة، وتُعرض في برامج موازية متنوعة.

في المسابقة الدولية يشارك 14 فيلمًا. أما القسم الرسمي خارج المسابقة فيضم 15 فيلمًا. مسابقة أسبوع النقاد تضم 8 أفلام. مسابقة آفاق السينما العربية تحتوي على 9 أفلام. بينما تشارك 24 فيلمًا في مسابقة الأفلام القصيرة.

البرنامج العام يشمل أيضًا عروضًا خاصة تصل إلى 18 فيلمًا، والبانوراما الدولية تضم 18 فيلمًا كذلك. عروض منتصف الليل مبرمجة لخمسة أفلام. قسم كلاسيكيات القاهرة يعيد عرض 12 عنوانًا من التراث السينمائي.

كما يولي المهرجان اهتمامًا بالأفلام المصرية المرممة، حيث تعرض 21 فيلما تمت إعادتها إلى الجمهور. وهناك أيضًا بانوراما مصرية خارج المسابقة تضم 6 عناوين، توفر مساحة لعرض إنتاج محلي متنوع وبصمة ثقافية واضحة.

تأسس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في عام 1976، ليكون أول مهرجان دولي مقام في العالم العربي وإفريقيا. المهرجان حاصل على اعتماد الاتحاد الدولي لجمعيات منتجي الأفلام (FIAPF)، ومصنف في الفئة “A”. يُقام سنويًا تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية.

الدورة الحالية تعيد التأكيد على مكانة القاهرة كمحطة مهمة لصناع السينما. الجمهور يتابع العروض، والنقاشات تتوسع. المهرجان يبقى منصة لعرض التجارب الجديدة، وإعادة اكتشاف الأعمال الكلاسيكية، وفرصة للتلاقي بين صناع السينما والنقاد.

انا عبدالله عربي كاتب ومحرر في عدة مواقع إخبارية