مصرع عشرات المعتمرين الهنود في تصادم حافلة على طريق مكة — قنصلية الهند تفتح غرفة عمليات
تحولت رحلة معتمرين من مكة إلى المدينة إلى مأساة في ساعات فجر الاثنين، بعد تصادم قوي بين الحافلة التي تقلهم وصهريج محمل بالديزل قرب منطقة المفرحات.
أفادت تقارير أولية بأن الحادث وقع نحو الساعة 1:30 صباحًا بتوقيت الهند، وحملت الحافلة 43 راكبًا معظمهم من الجنسية الهندية، وأسفر التصادم واندلاع النيران عن سقوط عشرات القتلى وإصابات متعددة.
تداول مستخدمو مواقع التواصل صورًا ومقاطعًا للحادث، وأعلن مغردون عن وفاة ما يصل إلى 40 من المعتمرين، ودعا كثيرون للمتوفين بالرحمة.
السفارة الهندية في الرياض أعربت عن حزنها، ونشرت بيانًا عبر حسابها الرسمي على منصة إكس، وقالت إنها تتابع الوضع عن كثب، وتقدم التعازي لأسر الضحايا.
مكتب قنصلية الهند في جدة أنشأ غرفة عمليات طارئة لتنسيق إجراءات المساعدة والدعم، كما ذكرت تقارير أن السلطات السعودية تتولى عمليات الإسعاف والإنقاذ، وجار استكمال الإجراءات النظامية والتحقيق.
رئيس الوزراء الهندي قدم تعازيه العلنية، وطلب من المسؤولين المحليين العمل على تقديم الدعم للمصابين وأسر الضحايا، وأكد على تواصل الفرق الدبلوماسية مع الجهات السعودية.
تصاعدت الأصوات على منصات التواصل، مع مطالب بفتح تحقيق شفاف، ومراجعة شروط نقل الحجاج والزوار بين المواقع المقدسة.
مصادر تقريبية تحدثت عن أن اشتعال الصهريج بعد الاصطدام زاد من حدة الحادث، مما أعاق عمليات الإنقاذ لفترة حرجة، وأدى إلى تفحم بعض المركبات، مما صعّب التعرف الفوري على الضحايا.
قوات الدفاع المدني والإسعاف وصلت إلى موقع الحادث بسرعة، ونقلت المصابين إلى مستشفيات قريبة لتلقي العلاج، بينما تواصل فرق المرور رفع الأنقاض وتأمين المنطقة.
حديث الشارع الهندي والعائلات في بلدان متعددة اتسم بالحزن والقلق، وهناك اتصالات مستمرة بين ذوي الضحايا والقنصلية الهندية للحصول على معلومات.
السلطات لم تصدر حتى الآن قوائم نهائية بأسماء الضحايا، والتحقيقات مستمرة لتحديد ملابسات الحادث بدقة، ومعرفة ما إذا كانت هناك أخطاء بشرية أو فنية وراء التصادم.
في هذا الوقت الحزين، تكررت الدعوات لتقديم تعويضات عاجلة ومساعدة نفسية لأسر الضحايا، فضلاً عن مراجعة فورية لإجراءات السلامة على طرق الحاج والمعتمر.
تنشر هذه النبذة كمراجعة أولية للأحداث بناء على المعلومات المتاحة، وسنوافي القراء بأي تحديثات رسمية فور صدورها.

تعليقات