تايلور سويفت تستعد لتصوير كليب في بريطانيا تكريمًا لإليزابيث تايلور
تستعد النجمة تايلور سويفت للسفر إلى بريطانيا خلال أيام قليلة، لتصوير تغطية كليب جديد من ألبومها الثاني عشر The Life of a Showgirl.
المهمة هذه مختلفة عن سابقتها، إذ اختارت سويفت أن تسافر بمفردها، دون مرافقة حبيبها، ترافيس كيلسي، لأسباب شخصية وفنية في آنٍ واحد.
الموضوع يتجاوز مجرد عمل فني، فالتغطية يحمل طابع تكريمي لرائدة سينمائية عالمية، إليزابيث تايلور، التي تركت بصمة واضحة في تاريخ الفن.
الأغنية التي اختارتها للتجسيد هي “Elizabeth Taylor”، وستُصور في لندن، المدينة المرتبطة بجذور الممثلة، حيث وُلدت في هامبستيد عام 1932.
انتقلت إليزابيث تايلور إلى لوس أنجلوس وهي في السابعة من عمرها، لكن لندن بقيت جزءًا من تاريخها، وهذا ما تريده سويفت أن تقدمه بصريًا.
مصدر مقرّب قال لصحيفة The Sun إن سويفت متحمسة للغاية للعودة إلى العاصمة، وأنها ترى في التصوير هناك فرصة لإضفاء صدق وعمق على العمل.
الأغنية تتضمن إشارات إلى حياة تايلور الشخصية، بما في ذلك علاقاتها العاطفية المعقدة، إذ تزوجت ثماني مرات من سبعة رجال، وهو جانب أثار اهتمام سويفت.
سويفت وصفت العمل بأنه محاولة لربط مشاعرها وصراعاتها مع الشهرة بتجربة إليزابيث، بحيث تمتزج الحكايتان بصيغة فنية متقنة.
لهذا السبب اختارت أن تتعامل مع المشروع بمفردها، لأن الموضوع، كما تقول، يتعلق باتصال عميق وشخصي بين الفنانتين.
عائلة إليزابيث تايلور رحبت بالفكرة، وخصوصًا كريستوفر وايلدينج، ابنها الأصغر، الذي تحدث عن مشاعر قوية تجاه هذا التكريم.
في مقابلة مع مجلة People قال وايلدينج، البالغ من العمر 72 عامًا، إن إشارات سويفت لوالدته بدت له “ساحرة بشكل خاص”، وأن هناك تشابهًا في الروح والقوة بينهما.
وأضاف أن والده ورؤية سويفت كانت ستتوافق مع والدته، التي توفيت عام 2011 عن عمر ناهز 79 عامًا بسبب فشل قلبي، معربًا عن امتنان العائلة لهذه اللفتة الفنية.

تعليقات