أحمد سعد يظهر بعد الحادث ويشكر الجمهور
أعرب المطرب أحمد سعد عن امتنانه لجمهوره ولكل من تواصل معه بعد الحادث، وقال إنه يتوقع العودة للعمل خلال خمسة أيام تقريبًا، والله قادر.
أوضح سعد أن الحادث لم يكن خطيرًا كما خشي البعض، والحمد لله أن الأضرار محدودة، وقد تلقى رعاية طبية سريعة داخل المستشفى.
المصدر الطبي الذي تواصل مع الصحافة وصف الحالة بأنها مستقرة، وأضاف أن الفنان سيغادر المستشفى خلال ساعات، بعد الانتهاء من الفحوصات والأشعة اللازمة.
روت المصادر أن سبب الحادث يعود إلى توجيهات نظام الملاحة GPS، حيث قاد التطبيق السيارة إلى طريق فرعي مختلف عن الطريق الرئيسي، مما أدى إلى فقدان السيطرة ووقوع الحادث.
كانت سيارة أحمد سعد في طريقها إلى العين السخنة لإحياء حفل غنائي، حين وقع الحادث صباح اليوم، وتم نقله فورًا إلى أحد المستشفيات القريبة.
تعرض سعد لكدمات في منطقة الظهر نتيجة اندفاع وسادة الهواء عند الاصطدام، ولم تُسجل إصابات داخلية خطيرة حتى الآن، وفقًا لما أعلنه الطاقم الطبي.
تواجد شقيقه، الفنان عمرو سعد، إلى جانبه منذ لحظات القلق الأولى، ومكث داخل المستشفى لمتابعة حالة شقيقه، ومساندته طوال إجراءات الفحص.
أكد عمرو أن الفريق الطبي يقوم بسلسلة من التحاليل والأشعة الشاملة للاطمئنان على سلامته، وأن النتائج الأولى مطمئنة إلى حد كبير.
أشاد عمرو بدعوات الجمهور واهتمامهم، وشكر الجميع على تفاعلهم، قائلاً إن الدعوات كانت لها أثر كبير في تهدئة الأسرة.
من جهة أخرى، أشار الفريق الطبي إلى أن المتابعة ستستمر لساعات قليلة، ثم سيتم إصدار تقرير نهائي عن إمكانية الخروج وتلقي المتابعة في المنزل.
أحمد سعد عبر عن شكره الصادق لكل من اتصل وكتب ووقف إلى جانبه، وناشد في الوقت نفسه الجمهور أن لا يبالغ في القلق، وأن يترك مهمة التشخيص للطبيب.
تؤكد العائلة أنها تفضل الخصوصية خلال هذه الفترة القصيرة، لكنها تعتزم إصدار بيان رسمي بعد استكمال كافة الفحوصات، وتحديث الجمهور بمواعيد الحفلات القادمة.
الحادث أعاد تسليط الضوء على مخاطر الاعتماد الأعمى على أنظمة الملاحة في مناطق طرق غير مألوفة، وفتح نقاشًا حول ضرورة الانتباه والإعداد المسبق قبل السفر.
في الختام، وضع الجمهور آماله على تعافي سريع، وآمل أن يعود الفنان لأداء واجباته الفنية في أقرب وقت، مع تمنيات الجميع له بالسلامة والخروج سالمًا من هذه المحنة.

تعليقات