الأهلي يختتم موسمه الكروي بخيبات أمل متتالية
أنهى النادي الأهلي موسمه الكروي في أجواء من الإحباط والغضب بين جماهيره، حيث أسفرت النتائج السلبية عن ظهور الفريق بأداء يُعتبر من الأضعف في السنوات الأخيرة، سواء على مستوى الدوري المحلي أو المنافسات القارية.
تراجع في دوري الأضواء
تحسر الأهلي على الفرصة التي أضاعها في المنافسة على لقب الدوري المصري الممتاز، إذ اكتفى بالمركز الثالث برصيد 53 نقطة جمعها من 26 مباراة. تضمن سجل الفريق 15 انتصارًا، بالإضافة إلى 8 تعادلات و3 هزائم. يعكس هذا التراجع عدم اتساق الأداء، رغم تمكن الفريق من تسجيل 44 هدفًا، إلا أن شباكه استقبلت 24 هدفًا، مما يعكس عدم قدرة الفريق على تحقيق الطموحات التي تطمح إليها جماهيره العريقة.
الخروج المبكر من البطولة الأفريقية
ولم يقتصر الفشل على الدوري المحلي فقط، فقد ودع الأهلي دوري أبطال أفريقيا من الدور ربع النهائي على يد الترجي التونسي، ما أضعف الآمال التي كانت متعلقة بمسيرة الفريق في البطولة القارية.
خيبة كأس العالم للأندية
عززت المشاركة المخيبة للفريق في كأس العالم للأندية 2025 من فقدان الأمل، حيث عاد الأهلي متذيلاً لمجموعته برصيد نقطتين فقط، ودون تحقيق أي انتصار طيلة مشواره في البطولة.
إخفاقات محلية متتالية
تواصلت الإخفاقات على المستوى المحلي، حيث خرج الأهلي مبكرًا من بطولة كأس مصر من دور الـ32، بعد خسارة غير متوقعة أمام المصرية للاتصالات. كما ودّع بطولة كأس عاصمة مصر من دور المجموعات، ليختتم موسمه بعدد من النتائج السلبية التي أثارت تساؤلات عديدة حول مستقبل الفريق واحتياجاته في الفترة المقبلة.
في ختام هذا الموسم، يتطلع النادي الأهلي لوضع خطة جديدة لإعادة هيكلة الفريق استعدادًا للتحديات القادمة، في محاولة لاستعادة مكانته وريادته في كرة القدم المصرية والأفريقية.

تعليقات