اتهامات تحرش داخل الأوساط الجامعية تثير الجدل
حادثة مؤلمة لطالبة بجامعة طنطا تكشف عن تفاصيل مثيرة للاهتمام
في واقعة صادمة أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط الجامعية بمحافظة الغربية، اتهمت طالبة في كلية التجارة بجامعة طنطا، أستاذًا جامعيًا بالتحرش بها داخل مكتبه، مما ترك آثارًا نفسية عميقة عليها في وقت حرج إذ يقترب موعد امتحانات التخرج.
تفاصيل الواقعة
الرواية التي قدمتها الطالبة “ملك” أكدت أنها كانت تواجه صعوبات خلال إعداد مشروع التخرج، مما دفعها للتوجه إلى الدكتور المسؤول لحل المشكلة. ومع ذلك، لم تتوقع أن يتطور اللقاء إلى موقف مؤلم حيث اقترب منها الأستاذ بشكل غير مريح، وذُكر أنه حاول تعديل ملابسها. الأمر الذي أثار حالة من الذعر والارتباك لديها، نظرًا لمكانته الأكاديمية وسنه المتقدم.
تكرار الموقف
“ملك” أوضحت أنها اضطرت للذهاب إلى الأستاذ مرة أخرى للحصول على موافقة تتعلق بمشروعها، ولكن الأمور تكررت بصورة أكثر حرجًا، مما أدى إلى شعورها بالخوف وعدم القدرة على إنهاء اللقاء إلا بعد أن خرجت سريعًا من المكتب.
قرار الإبلاغ
بعد فترة من المعاناة النفسية، قررت الطالبة إبلاغ والدتها بما حدث، في حين كان والدها في عمله خارج البلاد. والدتها، التي رفضت السكوت على هذا الموقف، اتخذت قرارًا فوريًا ببدء الإجراءات القانونية.
تأثير الواقعة على الطالبة
تحدثت “ملك” عن حلمها بالتخرج بتقدير عالٍ، ولكن مع تدهور حالتها النفسية بسبب الحادثة، أعربت عن مخاوفها من تأثير ذلك على تركيزها في الامتحانات.
موقف القانون
المستشار وليد الفولي، محامي الطالبة، أشار إلى أن الجهات القانونية بدأت اتخاذ الإجراءات اللازمة، بما في ذلك تفريغ كاميرات المراقبة وسماع أقوال الطالبة لدى النيابة العامة. كما تداولت القضية اهتمامًا واسعًا بعد أن تواصلت عدد من الطالبات من مناطق مختلفة للإدلاء بشهادات حول وقائع مشابهة.
حتى الآن، التحقيقات جارية، ومن المتوقع أن يُمارس القانون دوره بالكامل لتحقيق العدالة.


تعليقات