أمينة رزق.. "راهبة الفن" التي منعتها عزة النفس من الوقوع في الحب

أمينة رزق

أمينة رزق

عاشت الفنانة أمينة رزق مخلصة للفن طوال حياتها، لم تتزوج ولم تنجب، برغم أن الجمهور أطلق عليها "أم الفنانين"، وكانت تحاول ألا تقع في حب أي رجل، حيث كانت ترى أن الحب يذل صاحبه.

أمنية رزق

صرحت الفنانة أمينة رزق خلال حلقة نادرة مع الإعلامي مفيد فوزي، أن حبها للفن والشعور بعزة النفس، أحد أهم الأسباب التي دفعها لعدم الزواج، حيث مثل لها الفن هدفًا كبيرًا كانت تسعى للوصول إليه، وكانت تخاف أن تقع في الحب، وكان هذا الشعور أشبه بعقدة نفسية.

أمينة رزق

قالت أنها اكتشفت أن أغلب المشاكل التي تناقشها العروض المسرحية والأعمال الفنية بشكل عام، ناتجة عن الحب المتمثل في الرجل، بداية من الطلاق والمرض إلى الانتحار، وأوضحت أن المشاكل الأسرية التي تعرض لها أصدقاؤها في عالم الفن، دفعتها إلى أن تحافظ على نفسها من الوقوع في الحب، قائلة "شعرت أن في الحب إذلال لشخصيتي، وتعقدت وبعدت كل البعد عن حاجة اسمها حب، وكلما شعرت ببدايات حب لشخص ما، كنت أهرب وأبتعد عنه فورًا.

انتشرت الكثير من الشائعات عن وقوع الفنانة أمينة رزق في حب الفنان يوسف وهبي، برغم عدم زواجها، ولكنها صرحت أنها كانت تعتبره المثل الأعلى للفنان، قائلة: "كنت أشعر أن الفن تجسد في شخصية يوسف وهبي، أنه هو الفن، يوسف هو الفن ذاته، وأوضحت أنه كانت تقدره وتحترمَهُ لكنها لم تكن ترغب في الزواج منه، وأشارت أنها كانت تسعد لزواجه في كل مرة، وكل مرة كان يتزوج كانت من أبرز الحاضرين.

ذكرت أمينة رزق أنها تم خطبتها أكثر من مرة، ولكنها في كل مرة كانت تتخلص من خطابها قبل أن يتم الزواج، وكلما زاد ضغط عائلتها كانت تستمر في الرفض، وقالت إن عائلتها ضغطت عليها للزواج من ضابط شرطة، وبرغم عقد القران، إلا أنها تمكنت من التخلص من الزواج قبل حفل الزفاف.

أوضحت أن ضابط الشرطة الذي تهربت من الزواج منه، ظل يحبها لمدة 14 عامًا، موضحة أنها استغلت فرصة سفره إلى أوروبا، وأعادت كل ما قدمه لها إلى شقيقه، ولكنه عاد بعد 14 عامًا، وطلب أن يتزوج منها؛ ليؤكد بذلك أنه مازال على حبه لأمينة رزق، ولكنها ظلتْ في رفضها الشديد مؤمنة برسالتها في عالم الفن الذي أخلصت له.

أمينة رزق

يذكر أن اليوم يوافق الذكرى الـ109 لميلاد الفنانة الراحلة أمينة رزق، حيث ولدت عام 1910، ورحلت في 24 أغسطس 2003، عن عمر ناهز الـ93 عامًا، بعد حياة حافلة بالنجاح والفن والإبداع.

التعليقات

التعليقات

powered by MyDasht