لمحاكاة مذبحة في أمريكا.. شابان يقتلان 5 طلاب وموظفين ثم ينتحران

المدرسة التي وقعت فيها الجريمة

المدرسة التي وقعت فيها الجريمة

قالت وسائل إعلام برازيلية اليوم الخميس، إن الشابين اللذين قتلا سبعة أشخاص وانتحرا في مدرسة بجنوب شرق البرازيل أرادا محاكاة حوادث مماثلة في الولايات المتحدة.

وكان منفذا الهجوم، اللذين تبلغ أعمارهما 17 و 25 عامًا، من الطلاب السابقين في المدرسة الواقعة في سوزانو بولاية ساو باولو، وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية.

ودخلا المدرسة خلال استراحة صباح أمس الأربعاء وأطلقا النار، مما أسفر عن مقتل خمسة طلاب تتراوح أعمارهم بين 15 و 17 عامًا، بالإضافة إلى موظفين اثنين. كما أصيب 11 شخصا.

ثم قتل أحد منفذي الهجوم زميله وانتحر، كما قتل المهاجمان عم أحدهما بالرصاص قبل التوجه إلى المدرسة.

ونقل موقع "جي 1" الإخباري عن المحققين قولهم، إن الشابين كانا يخططان للهجوم منذ أكثر من عام.

وكانا يبحثان عن معلومات عبر الإنترنت عن الهجمات المسلحة على المدارس في الولايات المتحدة، وأرادا ارتكاب مذبحة أكبر من تلك التي وقعت في مدرسة كولومبين الثانوية في أمريكا، التي أسفرت عن مقتل 13 شخصًا عام 1999.

وكتب الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو عبر موقع تويتر: "أبعث بالتعازي لأسر ضحايا الهجوم الوحشي... لقد كان عملا شنيعا وجبانا بشكل لا حد له".

واتخذ اليميني بولسونارو، الذي تولى منصبه في الأول من يناير، خطوات من أجل تخفيف ضوابط حيازة الأسلحة في البلاد، التي ترتفع فيها معدلات الجريمة.

وقال نجله، النائب البرلماني إدواردو بولسونارو، أمس الأربعاء، إنه لا يمكن إلقاء اللوم على الأسلحة النارية في حوادث مثل تلك التي وقعت في سوزانو.

ونقل موقع "يو او إل" الإلكتروني ووسائل إعلام أخرى عن إدواردو بولسونارو قوله "الأسلحة لا تقتل أحدا، بل الأشخاص هم من يقتلون".

أكمل القراءة
التعليقات

التعليقات

powered by MyDasht