من حياة محمود درويش.. محطات لا تعرفها

محمود درويش

محمود درويش

حياة دسمة مليئة بالمواقف التي قد يراها البعض غريبة.. شاعر فلسطيني تغنى بالمقاومة والوطن، هو محمود درويش الذي يصادف ذكرى ميلاده 13 مارس، ولد في 1941، وتوفى في 2008، وصل العالمية بأشعاره الثرية وتميز شعره بالرمزية.

له في حياته بعض المواقف التي يقف البعض عندها تأملا، من بينها.. في عام 1984 أصيب الشاعر الفلسطيني بنوبة قلبية، تطلبت إجراء عملية قلبية له، وفور عودته منها قال: "توقف قلبي لدقيقتين، وأعطوني صدمة كهربائية، ولكنني قبل ذلك رأيت نفسي أسبح فوق غيوم بيضاء، تذكرت طفولتي كلها، استسلمت للموت وشعرت بالألم فقط عندما عدت إلى الحياة".

في 1998، أجرى محمود درويش عملية قلبية ثانية، ولكن قال درويش عنها: "رأيت نفسي في سجن، وكان الأطباء رجال شرطة يعذبونني، أنا لا أخشى الموت الآن، اكتشفت أمرا أصعب من الموت "فكرة الخلود"، أن تكون خالدًا هو العذاب الحقيقي، ليست لديّ مطالب شخصية من الحياة لأنني أعيش على زمان مستعار، ليست لدىّ أحلام كبيرة- إنني مكرس لكتابة ما علي كتابته قبل أن أذهب إلى نهايتي".

في 2000، قرر وزير التربية "الإسرائيلي" يوسي ساريد، إضافة بعض من قصائد درويش للمناهج بالنسبة للمدارس متعددة الثقافة، في بلدة يبلغ عدد فلسطينيو 48 بها نحو 19% من سكانه.

عن الزواج.. يقول "درويش": "لا أتذكر التجربة"، في واشنطن 1977، تزوج درويش من رنا قباني (ابنة أخ الشاعر السوري نزار قباني)، ودامت زيجتهم بين 3 إلى 4 أعوام".

وفي منتصف ثمانينات القرن الماضي، تزوج الشاعر الفلسطيني، المترجمة المصرية حياة الهيني، وقال عن تلك الزيجة: "لم نصب بأية جراح انفصلنا بسلام، لم أتزوج مرة ثالثة، إنني مدمن على الوحدة.. لم أشأ أبدا أن يكون لي أولاد، وقد أكون خائفاً من المسؤولية، ما احتاجه استقرار أكثر، أغير رأيي، أمكنتي، أساليب كتابتي، الشعر محور حياتي، ما يساعد شعري أفعله، وما يضره أتجنبه".

أكمل القراءة