من فاس إلى كامبريدج.. رحلات ابن بطوطة تكشف انتقال المعرفة بين الشرق والغرب

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

بعد نحو قرنين من صدورها، تعود أول ترجمة إنجليزية مطبوعة ومشهورة لرحلة ابن بطوطة إلى الواجهة من خلال نسخة نادرة كشفت عنها مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض، لتسلط الضوء على واحدة من أهم حلقات انتقال المعرفة العربية والإسلامية إلى العالم. فالترجمة التي أنجزها المستشرق البريطاني صامويل لي عام 1829 لكتاب “تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار” لم تكن مجرد نقل لنص رحلات استثنائية، بل مثلت جسراً فكرياً بين حضارتين، وأتاحت للقارئ الأوروبي التعرف إلى عالم القرن الرابع عشر كما رآه رحالة مغربي جاب القارات ووثق المجتمعات والعلوم والعادات والطرق التجارية في زمن سبق عصر الخرائط الحديثة.

اقرأ أيضا: الرئيس السيسي يستقبل ملك البحرين بالعلمين ويؤكد: أمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري

‫0 تعليق

اترك تعليقاً