علامات الساعة خلاص ظهرت لا محال بعد الذي حدث.. حبسها في الحمام وخلع هدومها. . طفلة تحكي ما يحدث لها في الليل يوميًا بسب والدها كان بيخليني أنزف
download (40)
يقولون دائما أن الحياة ليست عادلة، ولكن هذا غير صحيح، فلكل شخص قدر من النعم والابتلاءات في نفس الوقت، ولكن الكثير من الأشخاص لا يرى سوى الأشياء المزعجة، التي تجعلنا في حالة فوضى، وغير قادرين على فعل أي شيء، لذا لابد أن ننظر إلى النعم التي منحنا الله إياها، وعدم التفكير في الأشياء التي فقدناها،
فنحن لم نذهب إلى الجنة بعد، ومن المؤكد أن الحياة ستظل على هذه الشاكلة حتى لحظة الوفاة، فلو ظل الإنسان يشعر بخيبة أمل من الدنيا، لن يشعر بالسعادة، وهذه المرة، بدأت الحكاية من عند أب، اعتقد أن أبنائه هم سر التعاسة، وخاصة أنه أصبح غير قادرًا على الإنفاق عليهم، وفي النهاية قرر أن يأخذ حقه منهم بهذه الطريقة البشعة، التي لم يتوقعها أحد، فما هي حكاية الرجل الذي ضحى بأبنائه للحصول على السعادة.
 الآباء والأبناء
حسبما صرح الموقع الهندي ” تايمز ناو” ، لابد أن تعرف أن ابنك لم يختار أن تكون أنت والده، فلا تكن حظه السيء في هذه الدنيا الصعبة، التي لا توجد فيها أمان على الإطلاق، لذا لابد من معاملة الأطفال معاملة جيدة، وحاول قدر الإمكان أن تتفهم طبيعية طفلك، فإذا كان انطوائيًا لا تجبره على التحدث مع الغرباء،
لأن الأمر يكون صعب عليهم في كثير من الأوقات، وإذا كان يحب من حوله من الأشخاص، لا تحرمه من التحدث، وتأكد دائمًا وأبدًا أن ابنك هو نصيبك الحلو من الدنيا، فلا تشعره بغير ذلك، ومن هنا بدأت حكاية الأب الذي كان يرى أن أولاده مصدر تعاسته في الدنيا، وفقًا لما سمعه من الكاهن في المعبد، فكان ” مادوني” الذي يبلغ من العمر 29 عامًا، يتردد على المعابد، ويسمع كلام الكاهن، وينفذه دون أن يفكر في صدقه من عدمه، لدرجة أنه حاول قتل أبنائه للحصول على المال، أما الزوجة، تتشاجر معه دامئًا وفكرت في هجره.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.