علاش مكنساوش فين كلينا شي حاجة بنينة؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

كود -وكالات//

كشفات دراسة علمية جديدة بلي العلاقة بين المصارن والدماغ ماشي غير كتتحكم فالجوع والهضم، ولكن حتى فالذاكرة، باحثين من جامعة جنوب كاليفورنيا لقاو أن المعدة كتعاون الدماغ باش يتفكر فين وكيفاش لقى الماكلة، وهو اكتشاف يقدر يفتح الباب لعلاجات جديدة ضد ضعف الذاكرة وأمراض بحال ألزهايمر.

اقرأ أيضا: ترامب يواجه هيغسيث بغضب بسبب استنزاف مخزون الأسلحة في حرب إيران

$bos(“Brid_15182230”, {“id”:”27333″,”width”:”100%”,”height”:”300″});

الدراسة، اللي تنشرات فمجلة Nature Communications، ركزات على العصب المبهم، اللي كيربط الأمعاء بالدماغ، هاد العصب معروف بالدور ديالو فتنظيم الهضم والإحساس بالجوع والشبع، ولكن العلماء اكتاشفو دابا أنه حتى الإشارات اللي كتطلع من الأمعاء من هاد العصب كتساعد فالاحتفاظ بالذكريات.

التجارب اللي دارت على الفئران بينات أنه ملي كياكلو ماكلة فيها قيمة غذائية.طالعة، الدماغ كيطلق كميات كبر من مادة كيميائية سميتها “أستيل كولين”، وهي ناقل عصبي مهم بزاف فالتعلم وتكوين الذكريات، ولكن ملي الباحثين عطلو التواصل بين الأمعاء والدماغ عبر العصب المبهم، هاد الزيادة غبرات، والفيران ولات كتلقى صعوبة باش تتفكر فين كانت لقات الماكلة.

الدراسة وضحات حتى أن الدماغ ما كيتفاعلش غير مع المذاق الزوين، ولكن مع القيمة الغذائية الحقيقية ديال الماكلة، الفئران اللي كلات السكر أو الدهون بينات نشاط قوي فالمناطق المسؤولة على الذاكرة، أما اللي شربات سوائل حلوة قليلة أو بلا سعرات حرارية ما عطاتش نفس النتيجة.

اقرأ أيضا: أمطار ورعد وحبات برد.. تنبيه عاجل من

لكن الباحثين نبهو حتى لوجه آخر ديال القصة، فالتجارب، الفئران اللي تعودات من الصغر على نظام غذائي غني بالدهون والسكريات ولات عندها مع الوقت تواصل ضعيف بين الأمعاء والدماغ، وحتى من بعد ما رجعات لنظام غذائي صحي، بقا الأداء ديالها فالذاكرة أقل من الفئران الأخرى.

وكيعتقدو العلماء أن هاد النتائج تقدر تفسر علاش السمنة، والتغذية غير الصحية، وأمراض بحال السكري، كيرتبطو بتراجع القدرات الإدراكية. وحسبهم، الاستهلاك المتواصل للماكلة السريعة يقدر يضر التواصل الطبيعي بين الأمعاء والدماغ.

الباحثون أشارو كذلك أن اضطراب مادة “أستيل كولين” كيبان من العلامات المبكرة لمرض ألزهايمر، وبالتالي فتنشيط العصب المبهم أو تحسين صحة الأمعاء يقدر يكون مستقبلاً واحد من الحلول لحماية الذاكرة وتأخير تدهور وظائف الدماغ.

اقرأ أيضا: واتساب يطلق ميزة @all لإشعار جميع أعضاء المجموعات

‫0 تعليق

اترك تعليقاً