ستات خاينة تستاهل الحرق.. غرفة سرية في عيادة تكشف ما يمارسه طبيب مع المرضى جوزها كان عارف
x1080
توجد بعض الوظائف التي لا يمكن الاستغناء عنها في الحياة، ومن بينها مهنة الطبيب، فهم حقًا يدفعون أعمارهم ثمنًا للحفاظ على الأرواح في كل مكان، لذا لابد من احترامهم وتقديم العون لهم دائمًا، فلا يمكن أن ننسى ما حدث في بداية تفشي فيروس كورونا، إذ ضحوا بأنفسهم، وهناك العشرات من الضحايا
التي غابت عن الحياة في سبيل الحفاظ على المرضى، ولكن من المؤسف أن هناك أطباء أضاعوا كل شيء، إذ قرروا أن يبيعوا الضمير، من أجل الحصول على المال، والعيش في الضلال لفترة طويلة، ومن هنا بدأت حكاية الطبيب الذي خدع المرضى، وجعلهم يعيشون في خوف لفترة طويلة، ولكن المجرم يترك خلفه دليل دائمًا، فلا توجد جريمة كاملة، وخاصة بعدما قررت امرأة الإفصاح عما بداخلها للشرطة، فما هي حكاية الطبيب الذي خسر كل شيء!
 هل يبيع الأطباء ضمائرهم؟
من المحزن أن هناك عدد كبير من الأشخاص يعيشون في عالم موازي من الجريمة، يفعلون ما يحلو لهم، ويعتقدون أنهم سينجون بفعلتهم، ولكن في النهاية، يقعون في فخ السجن، ولا يخرجون منه، وعند الحديث معهم، ستجد العديد من المبررات، التي لا قيمة لها، مثل أن الضحية تستحق ذلك، ولكن من أعطى الحق لبعض الأشخاص لكي يفعلون ذلك؟ ومن هنا بدأت الحكاية من طبيب في الهند، قرر أن يعيش حياة مليئة بالكوارث انتقامًا لما حدث له في الصغر،
وعرف باسم مستعار ” نيكالي” ويبلغ من العمر 42 عامًا، كان نيكيلي في بداية حياته يعاني من الفقر، ولم يجد ما يجعله يرتدي الملابس الجيدة أمام أصدقائه، لذا قرر أن يدرس بجد من أجل الوصول إلى هدفه، وبالنسبة للعائلة، فكانت سبب العذاب الأكبر، إذ تخون والدته أبيه يوميًا، وعندما يواجهها، تدعي أنه يتخيل أشياء ليست موجودة على الإطلاق، ولابد من إعادة حساباته مرة أخرى، كانت تعرف جيدًا كيف تجعله يشك في نفسه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.