تصعيد جديد على الجبهة الشمالية.. الجيش الإسرائيلي يطالب برد “أكثر حزمًا” في لبنان

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية تصعيدًا جديدًا، بعدما أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن قيادات داخل الجيش الإسرائيلي تطالب المستوى السياسي باتخاذ رد “أكثر حزمًا” في لبنان، في ظل استمرار التوترات الأمنية والعمليات العسكرية المتبادلة مع حزب الله، وهو ما يعكس اتجاهاً داخل المؤسسة العسكرية نحو تشديد وتيرة العمليات إذا استمرت الهجمات عبر الحدود. 

ترامب: كنا نستعد لشن أكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية.. والإيرانيون طلبوا التفاوض

السفير التركي بالقاهرة: احتفاء جماهير طرابزون بصلاح يعكس تقاربًا ثقافيًا بين مصر وتركيا

ويأتي هذا التطور بعد ساعات من تنفيذ الجيش الإسرائيلي غارات استهدفت مناطق في جنوب لبنان، عقب إصدار إنذار بإخلاء بلدة المنصوري، في أول تحذير من نوعه منذ أكثر من شهر. وقال الجيش الإسرائيلي إن الضربات جاءت رداً على ما وصفه بـ”انتهاكات” من جانب حزب الله لاتفاقات وقف التصعيد، مؤكداً أن عملياته تستهدف بنى تحتية ومواقع عسكرية تابعة للحزب. 

اقرأ أيضا: من هو غادي آيزنكوت أبرز منافسي نتنياهو؟ – شفق نيوز | آخر الأخبار العاجلة في العراق وكوردستان والعالم

في المقابل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن إحدى الغارات الإسرائيلية على منطقة تبنين أسفرت عن سقوط قتيل وعدد من الجرحى، بينما اعتبرت السلطات اللبنانية أن استمرار القصف الإسرائيلي يمثل خرقًا للتفاهمات الأمنية الجارية، وسط مطالبات دولية بوقف التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع. 

ويتزامن التصعيد العسكري مع انعقاد محادثات غير مباشرة برعاية الولايات المتحدة في العاصمة الإيطالية روما، حيث يناقش الجانبان اللبناني والإسرائيلي ملفات الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، وترتيبات أمن الحدود، وآليات تثبيت التهدئة. إلا أن استئناف الضربات العسكرية يهدد بإرباك هذه الجهود الدبلوماسية ويزيد من صعوبة التوصل إلى تفاهمات دائمة. 

اقرأ أيضا: ترامب: لا أريد أن أتسبب في مقتل المزيد من الأشخاص

ويرى مراقبون أن مطالبة الجيش الإسرائيلي برد أكثر تشددًا تعكس قناعة متزايدة داخل المؤسسة العسكرية بأن الإجراءات الحالية لم تحقق الردع المطلوب، في حين يتمسك حزب الله بمواصلة ما يصفه بـ”المقاومة” ضد التحركات الإسرائيلية في جنوب لبنان، ما يبقي احتمالات التصعيد قائمة خلال الفترة المقبلة. 

وينعكس أي توسع في العمليات العسكرية على الاستقرار الإقليمي، خاصة مع استمرار التوتر على أكثر من جبهة في الشرق الأوسط، بينما تواصل القوى الدولية جهودها لاحتواء الأزمة ومنع تحول الاشتباكات الحدودية إلى حرب واسعة النطاق تهدد أمن المنطقة بأسرها. 

‫0 تعليق

اترك تعليقاً