أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن إلزام قطاع من طلاب الصفين الأول والثاني الابتدائي بالعودة إلى المقاعد الدراسية فور انتهاء إجازة عيد الأضحى المبارك، وذلك للالتحاق ببرنامج علاجي مكثف.
وأوضحت الوزارة أن هذا القرار يستهدف الطلاب الذين لم يتمكنوا من اجتياز التقييمات النهائية للعام الدراسي، بالإضافة إلى أولئك الذين انخفضت نسبة حضورهم في المدارس عن 60%.
وأشارت الوزارة إلى أن البرنامج العلاجي المعتمد يمتد لمدة شهرين متتاليين، على أن يخضع الطلاب لاختبار تقييمي فور انتهائه. وشددت على أن اجتياز هذا الاختبار أو التقييمات السابقة يُعد شرطاً أساسياً وإلزامياً لتصعيد الطالب إلى الصف الدراسي الأعلى، مؤكدة أن عدم اجتيازه سيعني رسوب الطالب وبقاءه في نفس صفه الدراسي وفقاً للقرارات الوزارية المنظمة للمرحلة الابتدائية.
يأتي هذا القرار تفعيلاً للسياسة الجديدة التي تنتهجها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في مصر بشأن تطوير المنظومة التعليمية في المرحلة الابتدائية (نظام التعليم الجديد)، ويرتكز على عدة خلفيات أساسية:
إلغاء الامتحانات التقليدية واستبدالها بالتقييمات: اعتمدت الوزارة في السنوات الأخيرة نظاماً يقوم على تقييم طلاب الصفوف الأولى (من الأول إلى الثالث الابتدائي) عبر “تقييمات أداء” شهرية وفصلية مستمرة قياساً بنواتج التعلم، بدلاً من امتحانات الرسوب والنجاح التقليدية بتوزيع الدرجات.
تفعيل شرط نسبة الحضور (60%): أعادت الوزارة تفعيل تتبع غياب الطلاب بصرامة، واشترطت حضور الطالب بنسبة لا تقل عن 60% من أيام الدراسة الفعلية لضمان استيعابه للمناهج المطورة التي تعتمد على التفاعل داخل الفصل.
القرار الوزاري المنظم للمرحلة الابتدائية: ينص القرار على أن الطالب الذي يظهر تقييمه النهائي باللون الأحمر (أقل من توقعات نواتج التعلم) أو يتخطى نسب الغياب المسموحة، لا يتم تصعيده إلا بعد خضوعه لبرنامج علاجي مكثف تحت إشراف توجيه الصفوف الأولى بالمدرسة، للتأكد من امتلاكه المهارات الأساسية قبل الانتقال لمرحلة دراسية جديدة.

تعليقات